Senin, 07 Maret 2016

التعليم بين الماضي والحاضر

بسم الله الرحمن الرحيم
التعليم بين الماضي والحاضر
"ماض مشع بأنوار العلم والمعرفة وحاضر مهدم الأركان"

الفرق بين التعليم بين الماضي والحاضر، وكذا التعامل بين المعلم والطالب، وأسبابه بالقول: “في الماضي كان هناك احترام للمعلم والمعلمة بدرجة كبيرة، وهو ما نفتقده في الوقت الحاضر، حيث غابت فيه حتى الكلمة المحترمة من قاموس مفرداتهم تجاه معلميهم ومعلماتهم على حد سواء، ففي الماضي لم يكن الاحترام مفروضاً على الطالب بل كان نابعا من علمنا بأهمية المعلم والعلم، أما ما تعيشه العملية التعليمية في وقتنا الراهن فيمثل العكس تماماً، حيث أصبح هذا الاحترام يفرض على الطالب، ومع هذا لم يتم الاستجابة له أو العمل به، في السابق إن وجد من المشاغبين فيوجد قليل في الفصل أما اليوم فجميع طلاب الفصل مشاغبون إلا من رحم ربي، كما أن المعلم لم يعد له هيبة في الفصل الدراسي كما كان في الماضي، حالياً إن جاز لي التشبيه أصبحت الفصول الدراسية كالمقاهي، حيث يكون المعلم يشرح الدرس والطلاب غير مبالين، كلا في جوه، شغب وفوضى وو..إلخ”.  

 ) 
المعلم في الماضي (

شخص ذو مكانة اجتماعية , لا يجرؤ ابن أنثى التطاول عليها [ طالب / ولي أمر / صحفي / ناقد / حاقد ] كفلت له وزارة التربية والتعليم حقّه كاملاً غير منقوص , ينعم بمدرسة "طويلة الأجل" يحوي كل فصل من فصولها نيفاً وعشرين طالباً , لا تبعد عن منزله إلا دقائق معدودة , ثم يعود منها ليمضي ما تبقّى من يومه بين أهله وذويه .

المعلّم اليوم(

شخص جُرّد من كافة الصلاحيات, فهو ممنوع من [ إيقاف الطالب / ضربه / تأنيبه / إخراجه خارج الفصل / خصم درجاته / تهديده بخصم الدرجات ] أُقحم بعد أن بُتر جزءاً كبيراً من مرتّبه بين أربعون طالباً أو يزيدون , فبات حائراً بين تنظيم وإدارة هذا الكم الهائل من الطلاب , وإيقاظ متوسّدي الطاولات "في ظل إنعدام الهيبة والصلاحيات" وبين شرح الدرس . .

يعود من مدرسته التي تبعد عن مقرّ سكنه الأصلي مسافة تتراوح ما بين [ 300 / 2500 ] كلم , ليقف عند أحد المطاعم وينتظر الغداء المعدّ بأيدٍ بنغالية أمينة , فيتذكر رائحة "كبسة" الأهل , ولكم أن تتصوروا ما لهذا الموقف من أثر نفسي سيء للغاية ومردود محبط لا يعرفه إلا من تجرّع مرارته . .

---------------------------------
)الطالب في الماضي(

شخص تغلب عليه البراءة , يُسمع لأسنانه اصتكاك مُزعج عندما تُذكر المدرسة في حضوره , فالمُعلم من أمامه , ووليُ أمره من خلفه , فويلٌ له ثم ويلٌ له إن ضرب بواجباته عرض الحائط , تتردد على مسمعه دائماً "لكم اللحم ولي العظم" فيحرص على الإهتمام , ويهرع إلى حلّ واجباته ومذاكرة دروسه بمجرد عودته إلى المنزل , فالملهيات قليلة إن لم تكن معدومة عند البعض , ناهيك عن الأدب الجمّ والخلق الرفيع . . فقد قيل "لن يتعلّم إلا راغب أو راهب" . . والرغبة مفقودة منذ الأزل"إلا من رحم ربّي" , فحلّت الرهبة محِلّها .


الطالب اليوم (

شخص تغلب عليه "اللكاعة" , لا يجد في المدرسة إلّا مكاناً للنوم , ولا يرى في المُعلّم إلا وسيلة للتسلية والضحك , وآلة لجسّ النبض والاستفزاز والتهكّم , وحُق له أن يفعل , فالماثل أمامه ممنوع من كل شيء , وليس لديه أي صلاحية تخوّله حتى للدفاع عن نفسه إلا في حال طرحه الطالب أرضاً , عندها يُسمح له بالدفاع , والدفاع فقط !!!

يخرج الطالب من المدرسة بعد أُتخم بما لذ وطاب من مقاطع الفيديو التي تناقلها مع أصدقائه في المدرسة , ليُقلّه السائق إلى المنزل , فيخلد إلى النوم عند الساعه الثانية ظهراً بعد وجبة دسمة قامت باعدادها الخادمة الكريمة .. ليصحوا عند الساعة الحادية عشرة ليلاً ويبدأ في جولته الإنترنتّية التي تنتهي ببداية الحصّة الأولى من اليوم التالي . .

لقد كان التعليم في الماضي وفي فجر الاسلام بالتحديد وبما امر به رسولنا الكريم صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم يعتمد على اماكن صغيره تسمى الكتاتيب تفتقر الى كل مستلزمات التدريس وتدرس فيها القراءة والكتابة واصول الدين والقران الكريم ثم بعد ذالك بدات النهضة التعليمية فانشات المدارس في زمن الاموين والعباسين وكثرت اعداد الطلبة الملتحقين بها وتطورت المناهج وبدات تدرس الرياضيات والفلك والفلسفه واصبحت الامه العربية الاسلامية محط انظار العالم وتخرج العديد من الطلبة من هذه المدارس والذين يحفظ لهم التاريخ والمكتبات العديد من الولفات النادره واثناء الاستعمار تطور التعليم وانشات المدارس الحديثه وتطورت المناهج كثيرا ونبغ العديد من الطلبة في مختلف المجالات اما اليوم ورغم توفر كل مستلزمات الدراسة والمناهج الحديثه وكثرة الاساتذة ومجانية التعليم لكن تقهقر تعليمنا الى الوراء واصبحنا في ذيل القائمه انتشرت الامية وكثرة اعداد الطلبة المتسربين وفقد تلاميذنا الجانب التربوي فلم يعد الطالب يحترم الاستاذ وابتعد كثيرا عما يريده منه الوطن لكن لانعلم واين نقع باللوم هل على مؤسساتنا التربويه واساتذتها وزاراتها ام على الاسر والتلاميذ انفسهم


       المدرسة من سيئ إلى اسوا   لان المنزل من سيئ إلى اسوا  ياعزيزتي
فـــ الطالب  يقضي ستة ساعات بالمدرسة بينما يقضي18 ساعة بالمنزل اي بنسبة من30الى70% بين المدرسة والمنزل
أي انه يتحمل النسبة الاعلى في التربية والتعلم ثم يأتي دور المدرسة ويبني على هذا الاساس فإذا كان الاساس صلب وقوي 
كان ذلك مساعدآ للمدرسة في نجاحها والقيام بالادوار المنوطة بها , وهذه مشكلة المجتمعات عندما تنظر للتعليم على انه يتحمل الجزء الاكبر في تأخر أبنائنا تربويآ وعلميآ  متناسية الاساس والركيزة الاساسية في بناء المجتمعات وهي الأسرة ودورها بداخل المنزل فلايمكن للمعلم ان يعود الطفل على إحترام الناس وهو لايحترم والديه في المنزل بسبب التراخي معه وتدليعه وتحقيق كل رغباته المفيدة والسيئة وهذا قد اثبتته الدراسات والابحاث العلمية مؤخرآ من واقع الميدان وعندما يفشل الأبناء ياتون  الأباء
.
ففي الماضي القريب كانت المعلمة هي الأم الثانية للطالب، وربت وخرجت الكثير والكثير، حالياً لا تأمن المعلمة على نفسها من تصرفات طلابها الطائشة والمتجردة من الأخلاق، بل وأصبح لا ينظر إليها كأم ومعلمة بل على العكس تماماً نتيجة لنشأة هذا الجيل على خدمات النت وشبكات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام التي تغرس في نفوسهم الأفكار السيئة والمنحرفة في كثير من الأحيان.  

قِيل في الأثر “من علمني حرفا صرت له عبداً”، مقولة تدل على مكانة المعلم ورفعته، وذلك لما للعلم من أهمية كبيرة في حياة الأفراد والمجتمعات، والآن للعلم والمعلم مكانة رفيعة، كانا يحظيان باهتمام واحترام وتقدير من الجميع، كما كان للمعلم هيبة واحترام في نفوس تلامذته، بل ويعتبر شيئا مقدسا لا يمكن الاعتداء عليه ولو بكلمة واحدة، هذا التعامل والتقدير من الطلاب يقابله تعامل تربوي راقٍ ومسؤول من قبل المعلمين امتزجت في نفوسهم روح المعلم الصلب والأب الحنون.  

وهو ما جعل التعليم ناجحاً بكل المقاييس، تربوي قدير وكفء، ومنهج واضح ومبسط، ومدارس متوفرة، وطالب منضبط، عملية تعليمية مكتملة الأركان

مقولة “من علمني حرفا صرت له عبداً” لم تعد تلاقي ذلك الاهتمام، من قبل الجميع معلمين وطلاب، وجهات ذات علاقة.

معلم فقد هيبته التربوية، ولم يعد يحظى بأي احترام أو تقدير من قبل تلامذته، والمؤسف أن اهتزاز مكانة المعلم يعود السبب الرئيس فيها إلى المعلم نفسه، فكثيراً ما تجد معلمين هم من أزاحوا الحاجز التربوي بينهم وبين تلامذتهم، فتجدهم يتعاطون القات في أماكن عامة ويتبادلون أطراف الحديث، إن لم يكن الطالب هو استضاف معلمه أو العكس، ومن هنا تحولت العلاقة بينهم ليس علاقة معلم بطالب يسودها الهيبة والاحترام، بل علاقة صداقة، يسودها المجاملة، والمحاباة، وتدني مستوى التعليم، والتشجيع على التغيب والتأخر، والاعتداء على المعلمين في بعض الأحيان، بعد أن فقد المعلم هيبته وانتزعت من نفوس الطلاب.  

كما أن انتشار الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي قد ألهت الكثير من الطلاب عن الاهتمام بدراستهم، نتيجة لغياب الرقابة الأسرية، ويعد الصراع السياسي الذي تشهده البلاد منذ سنوات، واستخدام المدارس أحد الأمكنة لتصفية تلك الحسابات بطريقة مخالفة للنظم والقوانين أضرت كثيراً بالطالب وبتحصيله العلمي، وبالعملية التعليمية برمتها، كما أن ضعف مرتبات المعلمين، وارتفاع أسعار المعيشة والوضع المعاش لعب دوراً كبيراً أيضاً في إضعاف دور المعلم من المرشد للطريق السوي إلى عامل مساعد في ضياع التلميذ.  


يقول الطالب مجد محمد (ثالث إعدادي) “أتذكر إلى اليوم عندما كنت في أول ابتدائي، كان يحظى المعلم والمعلمة بهيبة، واحترامهم، وتقدير، كما أن التعامل فيما بيننا كان يقوم على أساس التعامل بين الأب وابنه، بل وكنا نضعهم قدوة ونحلم بأن نكون أمثالهم في المستقبل، ولكن مع الأسف لقد أصبح في الوقت الحاضر العلاقة بين الطالب والمعلم، علاقة صديق بصديقه، والمؤسف الأكثر بأن تجد الطالب يتعامل مع معلمته بطرق وتصرفات غير أخلاقية، تشي عن مدى الانحطاط في التعليم الذي توصلنا إليه، وكذا غياب هيبة واحترام المعلم”.  

**
فرق كبير جداً**

وأضافت: “أصبحت للطالب قواعده الخاصة التي يفرضها في المدرسة كالحضور والغياب ومغادرة المدرسة متى شاء، بل إن الطالب بات يتعامل مع معلمته في هذه الأيام كما يتعامل المالك مع الخدم يسودها كثيراً من الوقاحة وقلة الأدب، والمؤسف بأن نتفاجأ في حال استدعاء ولي أمر الطالب بتأييد الأب أو الأم لتصرفات أبنائهم، بينما كان هذا التصرف يعد لنا أقسى عقوبة، كما أننا كنا نخشى أن تلتقي أعيننا بأعينهم خوفاً منهم واحترماً لهم”.  

وعن الأسباب التي أدت إلى هذا التغير الكبير في سير العملية التعليمة وضعف العلاقة بين المعلم والطالب في وقتنا الحضر قالت فاتن: “لا أعلم حقيقة السبب الرئيس في هذا التغير الملحوظ، ولكن قد يكون بسبب الأوضاع التي تعيشها البلاد أو عدم رغبتهم بالتعليم نتيجة لكثافة المنهج الدراسي الذي لا يتناسب مع مستوياتهم التعليمية”.  

**
غياب الاحترام**
لقد طرأت بين علاقة الطالب والمعلم كثيراً من التغيرات إذا ما تم المقارنة بين التعليم في الماضي والحاضر، هذا ما بدأت به المعلمة ارتزاق إسكندر حديثها لـ«الأيام» عن ضعف العملية التعليمية في وقتنا الحاضر وكذا ضعف العلاقة بين الطالب والمعلم”، مضيفةً: “إن هذا التغير لم يطل المعلمات وحسب أو على سلوك وبيئة التلميذ، ولكن العلاقة مشتركة والأسباب متعاقبة تدور في دائرة مغلقة فالمعلم الذي كان يمتهن مهنة التعليم لم تكن مهنة فقط بل هي إحساس لهذا العمل الجليل الذي يقدمه للمجتمع وللأجيال المتعاقبة ومن هنا فإن المعلمين قديما كان تهذيبهم الداخلي وإحساسهم بأهمية هذه المهنة تنعكس بصورة جلية في تفاعلاتهم مع تلاميذهم بصدق وعقلانية وبشدة وحزم، لأن داخله مفعم بحب المهنة ويشع بعلم اكتسبه بفطرته وجهده واجتهاده، ومن هنا كان الطالب يرى في معلمه بأنه الصرح الذي يمنحه العلم والمعرفة والفهم، الأمر الذي أكسب المعلم في الماضي كل الاحترام والحب والتقدير، أما الآن فالوقت تغير وانقلب رأساً عن عقب، حيث إن العلاقة بين المعلم والطالب أصبحت سيئة بنسبة كبيرة.  

كما أن ما تشهده العملية التعليمية من ارتباك، وتمكين الطلاب من النجاح خصوصاً في المراحل الانتقالية خلال السنوات السابقة، ولَّد لدى التلاميذ شيئا من الاتكالية لضمانهم النجاح دون بذل أي جهد أو تعب، دون أن يشعروا بأن هذا التصرف من قبلهم من شأنه أن يدمر عقولهم، وموت بطيء لأخلاق الشعب ومبادئه ومعتقداته وحتى احترامه لنفسه ولغيره”.

**
علاقة يشوبها الكثير من السلبيات

من جهته قال المواطن علي الدياني: “لقد كانت التربية والتعليم في فترات ما قبل الوحدة ترتكز على أساس علمية صحيحة، حيث كانت فيها التربية تسبق التعليم بعكس ما هو عليه اليوم، حيث أصبح التعليم في يومنا هذا عبارة عن حشو في المناهج الدراسية والتي لا يتمكن الطالب من استيعابها، كما كانت العلاقة بين المعلم والطالب قائمة على الاحترام المتبادل في داخل الفصل وخارجه، بل ويعتبر المعلم هو القدوة التي يُحتذى بها، بعكس العلاقة الحالية التي يشوبها الكثير من الفتور، فضلاً عن صعوبة المنهج الدراسي، ومن المؤسف أن هذه العلاقة يسودها في بعض الأحيان ظاهرة تداول بعض الممنوعات والآفات كالقات والسجائر والشمة وغيرها من العادات السيئة، والتخلص من هذه الظواهر والارتقاء بالعلم الحقيقي وإعادة الهيبة للتربية والتعليم الحقيقية، يجب على الجهات المعنية والمختصة في الدولة تغيير المناهج الدراسية وإعادة الوجه الحقيقي للتربية والتعليم”.  





﴿ الإضافة ﴾
قدْ تقدّمَ أنّ التركيب الإضافِىَ هو جَعْل اسمين فأكثر اسمًا واحِدًا يُسمّى الجزءالأوّل مُضافًا وغيره مُضافًا اليه. والمُضاف محل الإعراب فإن دخل عليه الرافِع يُرْفع نحو: جاء صاحِب زيد، أوالناصب نُصِبَ نحو: رأيتُ صاحِبَ زيد، أوالجارّ جُرّ نحو مررتُ بصاحِب زيد، والمُضاف اليه مجرُورًا ابدًا امّا جليًا نحو: صاحِب زيد وامّا محلاً نحو: صاحِبِكَ
ويجِبُ تجْرِيد المُضاف عن التنوين كما فى المِثال، وعن نونى التثـنية والجمع نحو: صاحِبا زيد، وصاحِبُوا زيد، وعن ألْ إلاّ ما اُستُثنِى وسيأتى بيانه. ولايجْرى هذا الحكم فى المُضاف اليه
والإضافة على ثلاثة أقسامٍ : الأوّل ما يُقـدّر بِمِنْ نحو : ثَوْب حُزّ وباب ساجٍ، والضابط أن يكون المضاف بعضًا مِن المضاف إليه كما فى المِثال
والثانى. ما يُقـدّر بِفِى، والضابط أن يكون المضاف اليه ظرف للمضاف نحو: مكْر الليل، فإنّ الليل ظرف للمكر
والثالث ما يُقـدّر باللام وهو الأكثر، والضابط أن لا يكون صالحًا بتقدير مِنْ ولابتقدير فى نحو صاحِب زَيْدٍ .
الجُمْلة
هِى ما تُرُكّب مِن اثنين فأكثر تركيبًا اسناديًا وأركانُها اثنان مُسْنَد ومُسنداليه. وشُرِط فى المُسند أن يكون اسمًا إمّا لفظًا أو معنًى. وفى المسند إليه أن يكون فِعلاً امّا لفظًا أو معنًى.
وهى تنقسم إلى فعلية واسمية. فالفعلية هى ماتركب من الفعل الذى هو المسند إليه والفاعل الذى هو مُسند نحو: جاء زيد، ويُعْـجِبُنِى أن تقوم تقـديره يُعجبنى قِيامُكَ. والإسمية هى المركبة من المبتداء الذى هو مُسند والخبر الذى هو مسند إليه نحو زيد قام وزيد قائم، وأن تصوموا خير لكم. تقديره صيامكم خير. وتقدّم الكلام فى الفعلية فى باب الفعل والفاعل ونائب الفاعل فَلْيُرجَعْ اليه. والله ولِى التوفيق.

شرح ابن عقيل - (ج 2 / ص 42)
الاضافة
 نونا تلى الاعراب أو تنوينا         *     مما تضيف احذف كطور سينا
والثانى اجرر، وانو  من أو في إذا   *     لم يصلح الا ذاك، واللام خذا
لما سوى ذينك، واخصص أولا       *     أو أعطه التعريف بالذى تلا

إذا أريد إضافة اسم إلى آخر حذف ما في المضاف: من نون تلى الاعراب - وهى نون التثنية، أو نون الجمع، وكذا ما ألحق بهما - أو تنوين، وجر المضاف إليه، فتقول: " هذان غلاما زيد، وهؤلاء بنوه، وهذا صاحبه ".
واختلف في الجار للمضاف إليه، فقيل: هو مجرور بحرف مقدر - وهو اللام، أو " من "، أو " في " - وقيل: هو مجرور بالمضاف [ وهو الصحيح من هذه الاقوال ].
ثم الاضافة تكون بمعنى اللام عند جميع النحويين، وزعم بعضهم أنها
تكون أيضا بمعنى " من " أو " في "، وهو اختيار المصنف، وإلى هذا أشار بقوله: " وانو من أو في - إلى آخره ".
وضابط ذلك أنه إن لم يصلح إلا تقدير " من " أو " في " فالاضافة بمعنى ما تعين تقديره، وإلا فالاضافة بمعنى اللام فيتعين تقدير " من " إن كان المضاف إليه جنسا للمضاف، نحو " هذا ثوب خز، وخاتم حديد " والتقدير: هذا ثوب من خز، وخاتم من حديد.
ويتعين تقدير " في " إن كان المضاف إليه ظرفا واقعا فيه المضاف، نحو " أعجبني ضرب اليوم زيدا " أي: ضرب زيد في اليوم، ومنه قوله تعالى: (للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر) وقوله تعالى: (بل مكر الليل والنهار).
شرح ابن عقيل - (ج 2 / ص 44)
فإن لم يتعين تقدير " من " أو " في " فالاضافة بمعنى اللام، نحو " هذا غلام زيد، وهذه يد عمرو " أي: غلام لزيد، ويد لعمرو.
وأشار بقوله: " واخصص أولا - إلى آخره " إلى أن الاضافة على قسمين: محضة، وغيره محضة.
فالمحضة هي: غير إضافة الوصف المشابه للفعل المضارع إلى معموله.
وغير المحضة هي إضافة الوصف المذكور، كما سنذكره بعد، وهذه لا تفيد الاسم [ الاول ] تخصيصا ولا تعريفا، على ما سنبين.
والمحضة: ليست كذلك، وتفيد الاسم الاول: تخصيصا إن كان المضاف إليه نكرة، نحو " هذا غلام امرأة "، وتعرفا إن كان المضاف إليه معرفة، نحو " هذا غلام زيد ".
* * * وإن يشابه المضاف " يفعل " * وصفا، فعن تنكيره لا يعذل
كرب راجينا عظيم الامل * مروع القلب قليل الحيل
شرح ابن عقيل - (ج 2 / ص 45)
وذى الاضافة اسمها لفظية * وتلك محضة ومعنوية هذا هو القسم الثاني من قسمي الاضافة، وهو غير المحضة، وضبطها المصنف بما إذا كان المضاف وصفا يشبه " يفعل " (أي: الفعل المضارع - وهو: كل اسم فاعل أو مفعول، بمعنى الحال أو الاستقبال، أو صفة مشبهة [ ولا تكون إلا بمعنى الحال ].
فمثال اسم الفاعل: " هذا ضارب زيد، الآن أو غدا، وهذا راجينا ".
ومثال اسم المفعول: " هذا مضروب الاب، وهذا مروع القلب ".
ومثال الصفة المشبهة: " هذا حسن الوجه، وقليل الحيل، وعظيم الامل ".
فإن كان المضاف غير وصف، أو وصفا غير عامل، فالاضافة محضة: كالمصدر، نحو " عجبت من ضرب زيد " واسم الفاعل بمعنى الماضي، نحو " هذا ضارب زيد أمس ".
وأشار بقوله: " فعن تنكيره لا يعذل " إلى أن هذا القسم من الاضافة - أعنى غير المحضة - لا يفيد تخصيصا ولا تعريفا، ولذلك تدخل " رب " عليه، وإن كان مضافا لمعرفة، نحو " [ رب ] راجينا " وتوصف به النكرة،


0 komentar:

Posting Komentar

luvne.com template blogger cicicookies.com mbepp.com kumpulanrumusnya.com.com tipscantiknya.com resep bolu kukus